صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

تحرك ديبلوماسي استطلاعي عربي في بيروت للتمديد لقائد الجيش

بعد ساعات على خطاب الأمين العام ل‍حزب الله السيد حسن نصرالله الذي تحدث فيه عن ارتقاء عمليات المقاومة كما ونوعا، شهد الجنوب اللبناني بداية تحول في التصعيد الميداني عبر الغارات والقصف المتواصل المسبوق بتحذيرات وزير الحرب الإسرائيلي يؤآف غالانت الذي اعتبر أن حزب الله يلعب بالنار، وأن نصرالله يجر لبنان إلى حرب قد تندلع «حيث ما نفعله في غزة سنفعله في بيروت».

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إطلاق نيران المدفعية في اتجاه جنوب لبنان بعد إصابة «مدنيين» وسط معلومات عن وفاة أحدهم، جراء سقوط صاروخ مضاد للدبابات أطلق من لبنان.

وقال الجيش في بيان إن «عددا من المدنيين جرحوا» في هجوم صاروخي مضاد للدبابات أدى إلى إصابة مركبة إسرائيلية قرب تجمع دوفيف السكاني على بعد 800 متر من الحدود مع لبنان.

وأضاف البيان «المدفعية ضربت مصدر إطلاق النار».

وأفادت قناة «المنار» التابعة لحزب الله عن «اندلاع النيران بثكنة دوفيف العسكرية بعد استهدافها بالصواريخ الموجهة».

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وذكرت شركة الكهرباء الإسرائيلية في بيان أن الصاروخ «أصاب موظفين» كانوا يقومون بإصلاح خطوط الكهرباء التي تضررت جراء ضربات على المنطقة مؤخرا.

وقال موقع «النشرة» الإلكتروني إن «الطيران المروحي الاسرائيلي شن غارة جوية على احراج الصنوبر قرب جسر لحد القديم خراج القليعة في البقاع الغربي، وقصف ميس الجبل ويارون وعيتا الشعب ومروحين بالقذائف الفوسفورية والانشطارية».

ودوت صفارات الإنذار في كريات شمونة والجليل الأعلى ومناطق واسعة على الحدود شمالي إسرائيل. ودعت الجبهة الداخلية الإسرائيلية سكان بلدات القطاع الشرقي للحدود مع لبنان إلى التزام الملاجئ للاشتباه بما وصفته بـ «حدث أمني». وتجدد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الغربي. وأعلن حزب الله استهداف تجمع بمثلث الطيحات ورويسة العاصي وتحقيق إصابات مؤكدة.

وأصيب عنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) برصاصة فجر أمس، وفق ما أعلن متحدث باسمها، من دون أن يوضح ملابسات الحادثة وظروفها.

وقال الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل» أندريا تيننتي في بيان «بعيد منتصف الليل، أفاد جنود حفظ السلام في موقع لليونيفيل بالقرب من القوزح أنهم سمعوا إطلاق نار في مكان قريب»، مضيفا «أصيب أحد حفظة السلام برصاصة وخضع لعملية جراحية، وهو الآن في فترة التعافي ووضعه مستقر».

وأشار إلى أن «مصدر إطلاق النار غير معروف حاليا، وقد فتحنا تحقيقا»، منبها إلى أن «أي استهداف بالقرب من مواقع اليونيفيل، وأي استخدام لمواقعنا لشن هجمات عبر الخط الأزرق، لأي سبب من الأسباب، أمر غير مقبول».

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أكد في مؤتمر القمة العربية الإسلامية التزام لبنان بالقرار الدولي 1701، مشددا على ضرورة الضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد لبنان.

ميقاتي كان التقى الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، حيث شدد الأخير على أن المقاومة لا تتلقى الأوامر من ايران وأن إجراءات حزب الله «مبنية على الحكمة والردع لمنع العدوان».

بدوره، النائب السابق فارس سعيد، رئيس لقاء «سيدة الجبل»، توجه إلى السيد حسن نصرالله من خلال منصة «إكس»، لافتا انتباهه إلى البنود 25 و26 و29 من مقررات القمة العربية الاسلامية التي تنص على حل الدولتين: فلسطين وإسرائيل، وأن منظمة التحرير هي الناطق الرسمي باسم فلسطين، مع دعوة «حماس» إلى التنسيق معها والدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط.

وتابع سعيد كلامه الموجه إلى السيد نصرالله قائلا «سماحتك، تابعوا مقررات القمة العربية والاسلامية بمشاركة الرئيس الايراني، سلاحك أصبح من الماضي، اعترف وأنا معك».

مصادر لبنانية متابعة أعربت لـ «الأنباء» عن خشيتها من أن حرب الإبادة التي تشنها اسرائيل على القطاع الشمالي من غزة لن تتوقف حتى خروج أهل هذا القطاع منه، واعتبرت ان استمرار وجود الأساطيل الغربية في شرق متوسط، دليل على أن المخطط المرسوم لغزة لم ينته بعد.

أما بالنسبة للبنان، فقد توقفت المصادر عند إشارة الموفد الأميركي عاموس هوكشتاين في زيارته الخاطفة الاخيرة للعاصمة اللبنانية، إلى أن المطلوب من لبنان تنفيذ القرار 1701 والقرار 1559 الذي ينص على نزع أسلحة كل الميليشيات، ما عنى حزب الله تحديدا.

وأمام مثل هذه التطورات المتوقعة، تحركت الديبلوماسية العربية في بيروت باتجاه السعي إلى تمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، استنادا إلى القاعدة التي سبق أن تحدث عنها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والقائلة «أثناء الحرب لا يجوز تغيير القائد».

ولفتت المصادر إلى الموافقة المبدئية التي أعطاها المرشح الرئاسي سليمان فرنجية على تمديد ولاية قائد الجيش بما يقربه من موقف البطريرك بشارة الراعي، الأمر الذي من شأنه احتمال عدم ممانعة الثنائي الشيعي المرتبطة بعدم رغبة حزب الله في اغضاب الرئيس السابق ميشال عون وصهره رئيس التيار الحر جبران باسيل، وتوقعت المصادر تحرك «موكب التمديد» اعتبارا من أوساط هذا الاسبوع.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكتشاف المزيد من صدى الارز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading