صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

بعد سقوط جريح في اعتداء على عناصرها.. “اليونيفل” تطالب السلطات اللبنانية بالمحاسبة

تعرضت دوريتان لقوات “اليونيفل” التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، ليل أمس الأربعاء، واليوم الخميس،  للاعتداء في بلدتين مختلفتين جنوب لبنان، دون أن تتضح الأسباب، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد عناصرها.

وطالبت القوات الأممية المنتشرة في المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل من السلطات اللبنانية فتح تحقيق بالاعتداء الذي نفذه شبان في بلدة الطيبة وأدى إلى جرح عنصر، وفق وكالة فرانس برس.

وأعلنت “اليونيفل” في بيان عن “إصابة جندي حفظ سلام الليلة الماضية بعد أن تعرضت دورية لهجوم”. كما أشارت الى تضرر آلية.

ودعت السلطات اللبنانية إلى “إجراء تحقيق كامل وسريع وتقديم جميع الجناة إلى العدالة”، معتبرة أن “الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام ليست فقط مدانة، ولكنها تشكل أيضاً انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 والقانون اللبناني”، بحسب ما نقلت فرانس برس.

وشدد البيان على أن حرية حركة قوات حفظ السلام “أمر حيوي خلال العمل على استعادة الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق”، الذي رسّمته الأمم المتحدة عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

ولم تذكر القوة الدولية أي تفاصيل إضافية عن الهجوم.

وسبق للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن أفادت ليل الأربعاء عن “إشكال” في بلدة الطيبة جنوب لبنان، بين “مجهولين” وعناصر من الكتيبة الإندونيسية في اليونيفيل، بعدما “اعترض المجهولون الدورية وتهجموا عليها وأقدموا على تكسير زجاج الآلية، ما أدى إلى إصابة أحد العناصر بجروح”.

وفي وقت لاحق الخميس، أوردت الوكالة الرسمية أن مجموعة من الشبان في بلدة كفركلا الحدودية المجاورة، اعترضت دورية تابعة للكتيبة الفرنسية أثناء مرورها في البلدة وأجبرتها على التراجع بعد ضرب آليتهم بعصا حديدية، من دون تسجيل إصابات.

ونقلت فرانس برس عن نائبة المتحدث باسم قوة يونيفيل كانديس أرديل، أنه جرى اعتراض جنود حفظ السلام “لنحو أربع دقائق” لدى مرورهم في البلدة صباحاً، أثناء توجههم الى مقر في القطاع الشرقي.

وأضافت “بعد نقاش قصير مع السكان المحليين، تحرّكت قوات حفظ السلام”، مجددة تأكيد القوة الدولية على “أهمية حرية حركة اليونيفيل” في جنوب لبنان.

وتتعرض دوريات تابعة للقوة الدولية بين الحين والآخر لاعتداءات، خصوصاً من مناصري حزب الله، الذي يتمتع بنفوذ قوي في جنوب لبنان، تسبّب آخرها في 14 ديسمبر 2022 بمقتل جندي إيرلندي وإصابة ثلاثة من رفاقه خلال حادثة تخللها إطلاق رصاص على سيارتهم المدرعة أثناء مرورها في منطقة العاقبية.

 وتم توقيف أحد المتورطين بإطلاق النيران، قبل إطلاق سراحه الشهر الماضي، مع مواصلة إجراءات محاكمته.

وتعرّضت مقرات ودوريات تابعة لليونيفيل خلال الشهرين الماضيين لقذائف ونيران منذ بدء التصعيد بين حزب الله واسرائيل عند جانبي الحدود، على وقع الحرب في غزة.

وتأسست قوة يونيفيل بموجب قرار عن مجلس الأمن في مارس 1978 للتأكيد على انسحاب إسرائيل من لبنان ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها في المنطقة.

وعزّز القرار 1701 الذي أنهى حرباً مدمرة خاضها حزب الله وإسرائيل عام 2006، من وجود القوة الدولية البالغ عديدها نحو 10 آلاف جنديّ، وكلّفها مراقبة وقف النار بين الجانبين.

 وانتشر الجيش اللبناني بموجب القرار للمرة الأولى منذ عقود عند الحدود مع إسرائيل بهدف منع أي وجود عسكري “غير شرعي”.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *