صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

برّي باسم “الحزب” لـ”الخماسية”: أعطونا الرئاسة وخذوا الـ 1701

إستباقاً للتطورات الميدانية المعطوفة على مفاوضات تسوية تقودها الولايات المتحدة لتطبيق القرار 1701 لنزع فتيل النزاع على حدود لبنان الجنوبية، كشفت أوساط ديبلوماسية لـ»نداء الوطن» أنّ «حزب الله» أرسل أخيراً عن طريق رئيس مجلس النواب نبيه بري وغيره الى اللجنة الخماسية والدوائر الديبلوماسية، أنه على استعداد لتنفيذ القرار 1701، لكنّه لا يقبل تنفيذ القرار تحت سلطة معادية له، بل يطالب بسلطة تشكّل ضمانة له فلا يكون خروجه من جنوب الليطاني على قاعدة وجود سلطة ورئيس للجمهورية يطعنانه في ظهره، وهو يطالب بتطمينات سياسية مقابل تنفيذ القرار 1701».

وتزامنت هذه المعلومات مع موقف أعلنه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، قال فيه إنّ «رئاسة الجمهورية ليست جائزة ترضية، لا على مستوى الوضع الداخلي ولا لجهة المعادلات الإستراتيجية». وأضاف: «لا علاقة لتطبيق الـ1701 بسدّة الرئاسة، لا من قريب ولا من بعيد».

كذلك تبلّغ لبنان مجدداً نيّة حكومة بنيامين نتنياهو فتح الجبهة اللبنانية والذهاب إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد «حزب الله». ووصلت رسائل إلى الجهات الرسمية مفادها أنّ الضغوط التي تمارسها الدول الغربية على إسرائيل، لم تفلح حتى الآن في إسقاط احتمال ذهاب إسرائيل إلى حرب مفتوحة مع لبنان.

ومن التطورات الديبلوماسية الى المستجدات الميدانية. فقد استهدف قصف إسرائيلي ليل الخميس – الجمعة مناطق في دمشق وجنوب سوريا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية ووسائل إعلام رسمية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ غارات إسرائيلية استهدفت موقعاً للدفاع الجوي السوري في محافظة السويداء جنوب البلد، وكذلك قرب مطار دمشق الدولي. وأضاف أنّ الهجوم قرب المطار جاء «بعد يوم كامل من إعادته للعمل وإقلاع أول طائرة».

وذكرت قناة «الحدث» أنّ 11 من كبار أعضاء الحرس الثوري الإيراني قتلوا في إحدى الضربتين الاسرائيليتيّن على سوريا، فيما أصيب قائد «الحرس» في شرق سوريا الجنرال نوزت شريف.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وفي سياق متصل، أفاد تقرير نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» على موقعها الالكتروني أنّ إيران تسلّح «حزب الله» قبل صراع أوسع مع إسرائيل. وتشمل الأسلحة المتطورة صواريخ دقيقة وصواريخ أرض جو ودفاعات جوية يُنقل معظمها عبر مطار دمشق الذي تعرض لضربات متكررة نُسبت إلى إسرائيل.

ومن سوريا الى لبنان، حيث شهدت الحدود الجنوبية أمس جولة جديدة من المواجهات بين «حزب الله» وإسرائيل. وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش من أنّ تبادل إطلاق النار عبر حدود إسرائيل ولبنان «ينذر بتصعيد أوسع ويؤثر في الاستقرار».

ومن ناحيتها، ذكرت أمس نائبة الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل» كانديس ارديل، أنّ «حادثة الاعتداء على القوات الدولية هي انتهاك للقانون الدولي والقرار 1701 والقانون اللبناني»، في إشارة إلى اعتداءي بلدتي الطيبة وكفركلا.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *