صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

العشرات من قرية مصرية واحدة.. ماذا نعرف عن جنسيات ضحايا كارثة درنة؟

تضم الحصيلة الضخمة للفيضانات التي ضربت درنة، عددا من الضحايا من غير الليبيين، وقد تم الإعلان عن مقتل عديد المصريين والسودانيين حتى الآن.

وفي حين لا تزال عمليات البحث عن جثث أخرى بين الوحل الذي خلفته الفيضانات، وعلى ضفاف الشواطئ المحيطة لهذه المدينة الساحلية، يبدو أن حصيلة القتلى من الجنسيات غير الليبية مرشحة للارتفاع.

والأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة التابعة للسلطات في شرق البلاد، طارق الخراز، إن هناك على الأقل 400 ضحية أجنبية “غالبيتهم من المصريين والسودانيين.

المصريون

تم الإبلاغ عن مقتل أكثر من 11300 شخص في درنة حتى الآن، وفقا للهلال الأحمر الليبي، منهم عشرات المصريين الذين عاشوا وعملوا في درنة لسنوات.

في غضون ذلك، أكد بيان لوزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، أنه تم التعرف على هوية 84 شخصا من الضحايا المصريين.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

لكن السلطات الليبية، قالت الجمعة، إنه تم حتى الآن العثور على جثث 145 مصريا قتلوا في درنة. 

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن العشرات دفنوا في ليبيا بينما نُقل 84 إلى مدينة طبرق القريبة جواً.

وقتل ما لا يقل عن 74 رجلا من قرية مصرية واحدة كانوا جميعهم يعملون في درنة “بعضهم لا يتجاوز عمره 17 عاما” وفق وكالة أسوشيتد برس.

وكان المزارع أشرف سعداوي عبد الفتاح يسقي محاصيله بجوار نهر النيل جنوبي العاصمة، القاهرة، ويتصفح هاتفه المحمول عندما علم بوفاة اثنين من أبنائه في الفيضانات التي اجتاحت ليبيا.

واطلع عبد الفتاح على قائمة أرسلت على وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء المصريين الذين قتلوا في الفيضانات المروعة التي اجتاحت مدينة درنة في ليبيا، مساء الأحد، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.

وكان اسما ابنيه محمد، 23 عاما، وعبد الرحمن، 19 عاما، على القائمة، إلى جانب ستة أقارب، وعشرات الرجال الآخرين من قريتهم.

وقال عبد الفتاح، الخميس، : “إنها ليست صدمة كبيرة للعائلة فقط، بل للقرية بأكملها”.

وقال رشاد عزت عبد الحميد، وهو مصري يبلغ من العمر 45 عاما نجا من الكارثة: “كان الأمر أشبه بالجحيم”، وأضاف أنه وسبعة مصريين آخرين هرعوا إلى سطح مبنى مكون من ثلاثة طوابق عندما اجتاح جدار المياه شارعهم بوسط المدينة.

ويوجد في درنة آلاف المصريين، معظمهم يعملون في مشاريع البناء في المدينة والمناطق المحيطة بها.

السودانيون

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن عشرات المهاجرين السودانيين لقوا حتفهم في الكارثة. 

ولم ترد بعد أرقام دقيقة عن عدد القتلى السودانيين في درنة، ويبدو أن أغلبهم كان يعمل هناك منذ سنوات، وفق أسوشيتد برس.

وأصبحت ليبيا  نقطة عبور رئيسية للمهاجرين من الشرق الأوسط والأفارقة الفارين من الصراع والفقر بحثا عن حياة أفضل في أوروبا.

السوريون

أصبح  العشرات من السوريين الذين فروا من بلادهم هم أيضا إلى ليبيا، بحثا عن “الأمان” في عداد المفقودين ويخشى أن يكونوا لقوا حتفهم” تقول أسوشيتد برس.

في غضون ذلك، قال للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “أكثر من 200 سوري بين ضحايا ومفقودي إعصار “دانيال”.

ويتواجد عدد كبير من السوريين في ليبيا منذ سنوات، بفعل الفرص التي تقدمها البلاد كنقطة عبور إلى أوروبا، حيث أن الانفلات الحاصل هناك منذ عقد ذلّل مراقبة الحدود.

يشتغل السوريون حرفا مختلفة في ليبيا، من البناء إلى الخزف والنجارة، ومنهم من يقوم بأعمال حرة مثل التجارة.

الفلسطينون

أوردت عدة وسائل إعلام ووكالات أنباء أن من بين ضحايا الفيضانات أيضا، فلسطينيون.

وقالت وكالة الأناضول إن عدد الفلسطينيين الذين قضوا في هذه الكارثة بلغ 23 شخصا.

من جانبها، قالت وكالة “قدس برس” للأنباء أن عائلة فلسطينية مكوّنة من أب وزوجته وابنتيهما، لقوا جميعهم حتفهم في إعصار دانيال.

إلى ذلك، نقل ذات المصدر عن المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، أحمد الديك، قوله إن سفارة السلطة الفلسطينية لدى ليبيا وقنصليتها العامة في بنغازي، أفادتا بوفاة أسرة المواطن الفلسطيني ناصر دوحان التي تتكون من خمسة أفراد، لترتفع الحصيلة الإجمالية لـ23 شخصا.

التونسيون

قالت صحيفة تونسية إن من بين ضحايا فيضانات درنة، التي أججها إعصار “دانيال” ثلاثة تونسيين.

ونقلت صحيفة “الشعب نيوز” عمن وصفته بالناشط الحقوقي، مصطفى عبد الكبير أن ثلاثة تونسيين، كهل وزوجته من ولاية نابل وكهل آخر من ولاية مدنين لقوا حتفهم في فيضانات درنة.

من جانبها، لم تعلن السطات التونسية بعد، عن ضحايا، حيث قال سفيرها في ليبيا، لسعد العجيلي، إنه، ورغم وجود احتمال أن يكون تونسيون في عداد القتلى “إلا أنه لم يتأكد ذلك بعد”.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *