صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

الحواط يدعو إلى العصيان العام… إذا أُقرّت الموازنة!

رأى النائب زياد الحواط أنّ “الموازنة مؤسفة جداً، ونحن نشارك في كلّ جلسات لجنة المال والموازنة وموقفنا واضح لجهة رفض ضرب اليد على جيوب الناس وتدمير القطاع الخاص بعدما دمّروا القطاع العام”، مُشدّداً على أنّ “الموازنة لن تمرّ ونحن نتلاقى مع النائب ابراهيم كنعان في هذه النقطة رغم اختلافنا معه في السياسة”، داعياً إلى “العصيان العام في حال أُقرّت الموازنة بهذا الشّكل”.

وأضاف الحواط في حديث لـmtv، قائلاً: “نعيش في فراغ رئاسي قاتل وفراع في كلّ المؤسسات والمؤسسة العسكريّة تخضع اليوم للتجاذبات السياسيّة الضيّقة بينما هي ضمانة لما تبقّى من الوطن، والمشكة الأساس هي غياب رأس الهرم والمسؤوليّة تقع على عاتق رئيس مجلس النواب ليدعو بأسرع وقت إلى جلسة لانتخاب رئيس جمهوريّة”، لافتاً إلى أنّ “الفراغ القاتل قد يؤدّي إلى ويلات، وقد نرى ما هو أسوأ من الآن، فالبلد على كفّ كفريت والمنطقة مشتعلة ويحصل تغييرٌ متعمّد للدور اللبناني الريادي في المنطقة”.

وتابع: “أخاف من التسوية التي تحصل في المنطقة، فمن دون رئيس جمهوريّة وفي غياب انتظام السلطة هذا الوضع يؤدّي إلى عواقب وخيمة”، معتبراً أنّ “الحلّ يكمن بدورات متتالية لانتخاب رئيس للجمهوريّة وبالعودة إلى الدستور بدلاً من طرح الحوار لتضييع البوصلة”.

كما تساءل: “هل يحق لحزب الله وغيره توريط لبنان بالمشاكل فيما الدولة أكدت التزامها بالقرار 1701؟! العدو الإسرائيلي هدفه توريط لبنان وتدميره والقرار 1701 ينزع فتيل الحجة عند الإسرائيلي بضرب لبنان”. وأشار إلى أنّ “البلد مخطوف ويريدون إخضاعنا لإرادتهم والمشكلة ليست مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بل مع محور الممانعة الذي يملك خريطة طريق “طويلة عريضة” تبدأ في إيران”.

وعن ملفّ قيادة الجيش، قال الحواط: “ما مصلحتنا وما إيجابيّة تطيير قائد الجيش وضرب المؤسسة العسكريّة وضرب وحدتها؟ هناك واجب وطني اليوم ومسؤولية وطنية أن نقوم بالمستحيل لتأخير تسريح قائد الحيش إلى حين انتخاب رئيس جمهورية”.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وختم الحواط قائلاً: “جبيل على موعدها السنوي مع الميلاد وسنضيء شجرة العيد في 7 كانون الأول”، كاشفاً عن تنزيلات في الأسعار، داعياً اللبنانيين من كل المناطق لمشاركة الجبيليين العيد.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *