صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

اتصالات لتحريك الملف الرئاسي على قواعد جديدة ومخاوف في لبنان من تداعيات اغتيال موسوي

أثار اغتيال القائد العسكري في الحرس الثوري الإيراني رضى موسوي، في قصف إسرائيلي على منطقة السيدة زينب بدمشق أول من امس، على بعد أيام من ذكرى اغتيال قائد «فيلق القدس» اللواء قاسم سليماني في 3 يناير 2020 في مطار بغداد الدولي، المخاوف في بيروت من تداعيات هذه العملية على صعيد احتمال ارتفاع حدة المواجهات بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله، وأعلن عن اطلالة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الثالث من الشهر المقبل.

وفيما أعقب اغتيال موسوي تصعيد ليلي شهدته جميع المناطق، المحاذية أو القريبة من الحدود مع فلسطين المحتلة، لم يطرأ اي جديد داخلي سوى الحديث عن توقع تكثيف رئيس مجلس النواب نبيه بري حركته لتحريك الملف الرئاسي، معطوفة على اتصالات بعيدة عن الأضواء «على قواعد جديدة»، كما يقول النائب غسان سكاف، لتسريع إنجازه وتعيينات المجلس العسكري الأعلى والاتفاق على رئاسة أركان الجيش، وذلك بالتزامن مع ما قد يحمل معه الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في زيارته المتوقعة إلى بيروت، الشهر المقبل، والمعروف أن لودريان طرح، سابقا، خيارا ثالثا لدى الخلاف بشأن التمديد لقائد الجيش، أما وقد تم التمديد، فإن المسعيين الفرنسي والقطري ستتولد منهما أفكار جديدة، بحسبما أوحى به سكاف للخروج من المأزق الرئاسي في لبنان.

وكشف سكاف، في حديث إلى «صوت كل لبنان»، أن «كل المعلومات تشير إلى أن التعيينات العسكرية ستنجز في الأسبوع الأول من السنة المقبلة، إذ تم الاتفاق على أكثريتها، لاسيما رئاسة الأركان».

وفيما يتعلق بالطعن الذي سيقدمه «التيار الوطني الحر» أمام المجلس الدستوري في موضوع التمديد للقادة الأمنيين، أشار سكاف إلى أنه «يجب على من يحضر الطعن أن يتوقف عن إضاعة الوقت، لأن ذلك ليس لمصلحة لبنان».

وقال «نقوم باتصالات مع قوى سياسية ومرجعيات، بعيدا من الأضواء، من أجل تحريك الملف الرئاسي على قواعد جديدة».

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

من جهته، رأى النائب فؤاد مخزومي، خلال استقباله السفيرة الأميركية لدى بيروت دوروثي شيا مودعة لانتهاء مهامها الديبلوماسية، ضرورة «تحييد لبنان عن صراعات المنطقة وحروبها وتطبيق القرار 1701 بكل بنوده وتكليف الجيش حماية الحدود وضبطها»، معولا «على استمرار الولايات المتحدة الأميركية في دعمها للبنان».

الوزير السابق محمد فنيش (حزب الله) قال «إننا لن نسمح لأحد لا بتهديد ولا بإغراء ولا بتهويل أن يثنينا عن المضي في طريق التصدي للمشروع الصهيوني، لأننا نعتبر أننا لسنا بمنأى عن تداعيات الصراع»، مضيفا «ان المتباكين على أمن لبنان والحريصين على الاستقرار وعدم التصعيد، عليهم أن يضعوا حدا لدعم هذا العدو، وأن يوقفوا العدوان وجرائمه».

ميدانيا، حلقت ‏الطائرات الحربية التجسسية المعادية بشكل متواصل أمس في أجواء المناطق الحدودية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وأغارت، مرتين على جبل جبشيت، طالت إحداهما جوار منزل الشيخ عبدالكريم عبيد، وشهدت بلدة مروحين قصفا مدفعيا عنيفا بالقذائف الفوسفورية.

وشن العدو الإسرائيلي صباح أمس غارتين استهدفتا بلدة ميس الجبل، وعند شروق الشمس أطلق رشقات نارية من أسلحة ثقيلة باتجاه الأودية والجرود المتاخمة لبلدتي عيتا الشعب ورامية وكفركلا، بعد تصعيد ليلي بقصف مدفعيته أطراف بلدات رميش وعيتا الشعب ويارون وبيت ليف، وأغار الطيران المسير على محيط بلدتي عيتا الشعب ورامية في القطاع الأوسط.

وفي القطاع الغربي، جدد العدو تعدياته الليلية على أطراف بلدات الناقورة ويارين وعلما الشعب والجبين، فأغار الطيران المعادي المسير على وادي حامول، وأطراف الناقورة وعلى جبلي اللبونة والعلام وعين الزرقا ومجدل زون.

وكان الطيران الاستطلاعي المعادي حلق، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط حتى نهر الليطاني، مطلقا القنابل المضيئة في فضاء القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.

وأعلن حزب الله، في سلسلة بيانات، استهداف أفراده عددا من المواقع الإسرائيلية، بينها غرفة رصد قرب ثكنة شوميرا بالأسلحة المناسبة «وحققوا فيها إصابات مباشرة وأوقعوا أفرادها ‏بين قتيل وجريح».‏

وكذلك استهدف الحزب موقع زبدين بالأسلحة المناسبة، ومستوطنة «مسكافعام» ومحيط موقع «بركة ريشا» و‏قاعدة «بيت هلل» العسكرية شرق كريات شمونة، ومحيط ثكنة «ميتات» ومحيط موقع «حانيتا» ومستوطنات أفيفيم والمطلة والمنارة، كما استهدف مستعمرة أفيفيم (قرية صلحا اللبنانية المحتلة).

وتحدث إعلام العدو أمس عن إطلاق صاروخ موجه من لبنان تجاه مستوطنة «أدميت» بالجليل الغربي، وأفادت معلومات عن وقوع إصابات، ونشرت صحيفة «إسرائيل اليوم» الإسرائيلية ان العشرات من الفرق المضادة للدروع التابعة لحزب الله تنتشر على طول الحدود وفي كل فرصة متاحة يطلقون النار على جنود الجيش الإسرائيلي وبيوت المستوطنين.

ولفتت قناة «المنار»، الناطقة بلسان حزب الله، إلى ان «المقاومة تثبت موقفها لتجعل مباني مسكفعام والمنارة ودوفيف ومستوطنات الشمال المحتل أهدافا مشروعة للصواريخ كلما دمر العدو منزلا في القرى والبلدات اللبنانية وتجاوز الخطوط الحمر».

إلى ذلك، أعلنت قيادة الجيش عن إنقاذ 54 شخصا أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية قبالة شاطئ العريضة القريب من الحدود الشمالية مع سورية.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *