صدى الارز

مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

اتصالات عالية المستوى اعادت تصحيح الأمور في طرح ميقاتي للتمديد من خارج جدول الاعمال

لم تعف الجلسة التشريعية التي انعقدت، امس، مجلس النواب من مهمة إقرار التشريع الذي يسمح بتمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون سنة اضافية، رغم إحالتها على مجلس الوزراء الذي سينعقد قبل ظهر اليوم الجمعة، وتم التفاهم نيابيا وحكوميا، على ان يتولى المجلس في الجلسة التشريعية المقررة بعد ظهر اليوم الجمعة تشريع تعديل سن تقاعد كبار الضباط بإضافة سنة جديدة بما يشمل قائد الجيش العماد جوزاف والمدير العام للأمن الداخلي اللواء عماد عثمان.

وكان متوقعا ان يطرح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي التمديد للقائد عون من خارج جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء صباح الجمعة، إلا أن اتصالات سياسية وديبلوماسية عالية المستوى أعادت تصحيح مسار الأمور كما يبدو، بحسب المصادر المتابعة.

وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري اعلن وقوفه «على خاطر البطريرك بشارة الراعي» محذرا من تطيير جلسة التشريع النيابية، بعدما نمى اليه ان تكتل «الجمهورية القوية»، أي نواب «القوات اللبنانية»، لن يشارك في الجلسة ما لم يطرح قانون التمديد لقائد الجيش، ولم يشاركوا في التصويت على المشاريع التي اقرت في الجلسة.

وفور انعقاد الجلسة سأل عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب جورج عدوان رئيس مجلس النواب عما إذا «كنا سنكمل بالتشريع حتى لو أقرت الحكومة تأجيل التسريح لقائد الجيش»، ليجيبه بري بالقول: «بالطبع لا علاقة لنا بالحكومة». وفي وقت لاحق رفع ​الجلسة التشريعية​ الصباحية، إلى الساعة السادسة مساء بعد فقدان النصاب.

السفير السعودي وليد بخاري زار بكركي الاربعاء، والتقى البطريرك الماروني بشارة الراعي، بناء على دعوة الاخير الذي تمنى إقناع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالعدول عن عقد جلسة للحكومة اليوم الجمعة.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

بخاري نقل الى الراعي قلق المملكة من الفراغ في قيادة الجيش والذي يهدد الجهود المبذولة من «اللجنة الخماسية» التي تضم: الولايات المتحدة والسعوديه وفرنسا ومصر وقطر، للنأي بلبنان عن تداعيات حرب غزة.

وقال المسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض ان بخاري اعتبر ان هز استقرار الجيش والامن اللبناني سيؤدي الى الفوضى، وبالتالي فإن موقف الدول المتابعة للشأن اللبناني هو عدم السماح بالعبث بأمن لبنان وتصدير الفوضى، مؤكدا دعم موقف الراعي الداعي مجلس النواب للقيام بواجبه للتمديد لقائد الجيش وانتخاب رئيس للجمهورية.

الراعي عبر عن شعوره بأن امرا ما يحاك، ولديه شكوك بموضوع التمديد لقائد الجيش، لكنه ينتظر اتضاح النوايا، واذا حدث التفاف على موقف بكركي سيكون لكل حادث حديث.

وكان رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع قال ان فريق الممانعة المعارض للتمديد لقائد الجيش ما ان لمس امكانية التمديد في مجلس النواب حتى سارع الى الضغط على الرئيس ميقاتي، كي يدعو الى جلسة وزارية ويمدد تقنيا للقائد، اي بتأجيل التسريح القابل للطعن.

جعجع، وفي حديث لمجلة «فالور اكتويال» /Valeurs Actuelles، أكد من خلال حوار أجراه الصحافي الفرنسي مارييديك رافريه في معراب «أنه لم يعد ينتظر شيئا من فرنسا»، ورسم «ضبابية ضاغطة في المشهد المستقبلي للبنان والمنطقة جراء أحداث غزة الجارية»، مشددا على «أن جذورنا في لبنان راسخة».

وأوضح أنه «مستهدف من حزب الله لأنه تحول إلى زعيم أكبر حزب لبناني بفعل ثقة اللبنانيين في الانتخابات النيابية الأخيرة»، شارحا «دور فرنسا في لبنان، ومقاربتها الاستحقاقات السياسية اللبنانية على قاعدة فليكن».

وعن «رؤيته لمستقبل لبنان»، قال:«من الصعب توقع مستقبل لبنان، حتى وإن كان هناك اتجاه بانتهاء حرب غزة، اذ سيتغير ميزان القوى في الشرق الأوسط.، وما لا نعرفه هو مدى هذا التغيير في الوضع: قليلا أم كثيرا…؟».

جنوبيا، أعلن حزب الله أنه استهدف تجمعا لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط ثكنة شوميرا قبالة جنوبي لبنان بالأسلحة المناسبة، وثكنة ‏يفتاح (بلدة قدس اللبنانية المحتلة) وتجمعا لجنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي في محيطها بالأسلحة ‌‏المناسبة، مؤكدا وقوع «إصابات مؤكدة».

في المقابل، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يشن هجمات استباقية واستهدف بنى تحتية ومواقع لحزب الله.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *