صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

إغراق الجلسة التشريعية باقتراحات القوانين يبرر المخاوف على اقتراح التمديد لقائد الجيش

وجهت، أمس، دعوات في لبنان لإضراب شامل حول العالم اليوم تضامنا مع قطاع غزة، في مواجهة «الإبادة الإسرائيلية الممنهجة». وحملت مواقع التواصل الاجتماعي الدعوة المتعددة المصادر إلى جعل هذا الاثنين يوم ادانة جماعية لسياسة التدمير الاسرائيلية المفتوحة.

ويقول موقع «الأفضل نيوز»، الذي يرعاه النائب حسن عبدالرحيم مراد إن هذه الدعوة أطلقتها منظمات فلسطينية وحقوقية على مستوى العالم.

في غضون ذلك، اتسمت عمليات القصف المدفعي والصاروخي الاسرائيلي على جنوب لبنان أمس بالكثافة والتوسع، بحيث شملت معظم هذه البلدات، وخصوصا في القطاع الأوسط، حيث شاركت الطائرات الحربية في عمليات القصف، وسجل انفجار هائل في محيط بلدتي رميش ويارون اللتين استهدفتا بثلاثة صواريخ ألحقت أضرارا بالمحلات التجارية، في وسط رميش خصوصا، الأمر الذي رفع من درجة المخاوف مما هو آت. ولاحظ متابعون ان القصف الإسرائيلي اتسع منذ فشل مجلس الأمن في تمرير قرار وقف إطلاق النار في غزة.

وشمل القصف عيتا الشعب المدمرة نسبيا، وجنوب الناقورة، ووادي حامول، ومروحين، وتلال كفرا، وياطر، وكفرشوبا، ومنطقة الخريبة في أطراف بلدة الخيام، ومحيط بلدة ميس الجبل، واتسم بطابع الكثافة والاتساع.

وقال حزب الله إن مقاتليه هاجموا بطائرات مسيرة مقر قيادة لجيش الاحتلال جنوب ثكنة يعرا وأوقعوا إصابات فيه، كما استهدف موقع جل العلام، وأفاد مراسل «الجزيرة» بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وتزامن ذلك مع تصريحات تهويلية بالقصف التدميري للمناطق اللبنانية على غرار ما حصل في غزة وخان يونس، في وقت يستمر الحراك الديبلوماسي الفرنسي المدعوم غربيا على خط بيروت ـ تل أبيب من اجل تطبيق القرار 1701، بما يستجيب لرغبات إسرائيل بإبعاد حزب الله والفصائل الأخرى عن منطقة جنوبي نهر الليطاني التي عرفت منذ العام 1978 حتى 2000 بمنطقة «الحزام الأمني».

وفي اعتقاد المصادر المتابعة في بيروت ان نقطة ضعف المسعى الفرنسي تكمن في كونه يخاطب اللبنانيين من الشرفة الإسرائيلية، وانه باستثناء التصويت الفرنسي إلى جانب قرار وقف إطلاق النار في غزة يوم الجمعة، فإن مجمل مواقف الدول الغربية تثبت تماهي الغرب الأوروبي مع مسار القاطرة الأميركية في نهاية المطاف.

على مستوى الداخل اللبناني لا شيء يتقدم ملف التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، عدا بعض مشاريع القوانين التي سيدرجها رئيس المجلس النيابي نبيه بري على جدول اعمال الجلسة التشريعية في اجتماع هيئة مكتب المجلس، اليوم، وأمامها 16 مشروع واقتراح قانون عادي و103 اقتراحات معجلة مكررة، وهذه المشاريع والاقتراحات سياسية وانتخابية، وقد تقدمت بها اكثر من جهة نيابية ولحسابات سياسية وشعبوية، ومن قبيل الاستفادة من فرصة الجلسة التشريعية التي ستعقد في ظل منطق «تشريع الضرورة» الذي فرض نفسه في ضوء استحالة تعيين قائد جديد للجيش، من قبل حكومة تصريف الأعمال، واستبعاد تعيين رئيس للأركان يمكن ان يحل محله، بحيث اتجهت الأمور نحو التمديد للقائد عون، بصرف النظر عن نتائج الطعن الذي يهدد به تكتل «لبنان القوي» أمام المجلس الدستوري، رفضا للتمديد، علما انه سبق للمجلس الدستوري ان رفض طعنا بقرار التمديد للمجالس البلدية.

وسيقاطع «التيار الوطني الحر» الجلسة التشريعية اعتراضا على التمديد للعماد جوزاف عون، لكن التمديد سيحصل، اذا ما صدقت الوعود وصفت النيات ولم تغرق الجلسة بهذا العدد الكبير من مشاريع القوانين والتشريعات.

البطريرك الماروني بشارة الراعي قال في عظة الأحد من بكركي أمس «وقعت في قلبنا صرخة أهالي رميش ودبل وعين إبل وعيتا الشعب، الذين نحيي صمودهم، ونصلي من أجلهم ومن أجل السلام في ديارهم»، مؤكدا أن «الرحمة حاجة جيلنا». واعتبر أن «حكام الدول الذين يغذون المتحاربين بجميع الأسلحة الهدامة والإبادية، قلوبهم من حجر».

في هذه الأثناء، يصل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب اليوم إلى جنيف للمشاركة في مؤتمر حول الدول المتضررة من النزوح السوري.

وقال بوحبيب أمس إن التقارير الدولية تفيد بأن كلفة النزوح السوري في لبنان بلغت على لبنان 100 مليار دولار منذ العام 2011.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *