صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

إسرائيل تهدّد بتوسيع رقعة الحرب..

بقلم : يعد الياس - تواصل اشتعال الجبهة الجنوبية على وقع تهديدات إسرائيلية جديدة عبّر عنها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الجنرال أوري غوردين، الذي أكد “الاستعداد لتوسيع رقعة الحرب والانطلاق للهجوم، مشيرا إلى أن “الهدف هو تغيير الوضع الأمني في المنطقة الشمالية على نحو سيتيح لنا إعادة السكان بأمان”، مشددا “سنستمر في خوض المعركة الدفاعية وفي ضرب حزب الله وتجريده من قدراته”.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد أغار على بلدة مارون الراس في قضاء بنت جبيل، وألقى صاروخين تصاعدت جراءهما سحب الدخان الكثيف. واستهدفت مسيرة منزلًا غير مأهول على الطريق العام في مركبا. كما أغارت مسيرة على منزل في يحمر الشقيف وعلى منزل آخر في حي المعبور في عيتا الشعب بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف الضهيرة والجبين ويارين وكفركلا والوزاني.

في المقابل، أعلن حزب الله عن استهداف دبابة ميركافا في موقع البغدادي ما أدى إلى تدميرها. ولفت الحزب في بيان إلى “أن مجاهدي المقاومة استهدفوا ‏التجهيزات التجسسية في ثكنة دوفيف بالأسلحة المناسبة والتجهيزات التجسسية في موقع الرمثا في مزارع شبعا ومحيط موقع المالكية وموقع زبدين وبيّاض بليدا.

ومساء الجمعة، أعلن حزب الله أنه أطلق عشرات الصواريخ على موقع للجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل.

وقال الحزب في بيان إن مقاتليه استهدفوا “عند الساعة 5:50 من مساء يوم الجمعة… ثكنة كيلع التابعة لجيش العدو الصهيوني في الجولان السوري المحتل بعشرات صواريخ الكاتيوشا”.

وتزامنت الهجمات مع زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان لبيروت، ووقعت بُعيد إعلان سوريا إسقاط طائرتين مسيرتين بالقرب من دمشق قالت إنهما دخلتا مجالها الجوي من الجولان المحتل.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وأكد وزير الخارجية الإيراني خلال مؤتمر صحافي الجمعة لدى وصوله إلى بيروت، حيث من المقرر أن يلتقي مسؤولين لبنانيين السبت، أن إيران “ستواصل دعمها الثابت للمقاومة وللبنان”، في إشارة إلى حزب الله.

التهديد لا يجدي

وفي المواقف، أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك “أن المقاومة الأسلامية في جبهتنا في الجنوب تسطر الإنجازات المتتالية في ضرب العدو الصهيوني، إسناداً ودفاعاً، ولن تتوقف ما لم تتوقف العمليات العسكرية على غزة، ولن يسمع المبعوثون إلا كلمة واحدة أن بداية الحل تنطلق من غزة، ولن يجدي التهديد فالمقاومة على أتم الجهوزية لمواجهة أي عدوان وحماقة يرتكبها العدو الصهيوني فإن الرد سيكون حاسماً ومسقطاً لكل الأحلام”. ووجّه يزبك خلال خطبة الجمعة في بعلبك التحية إلى “أهلنا وشعبنا ومقاومتنا في فلسطين وغزة، الذين عبروا بعملية طوفان الأقصى عن انبعاث الأمة التي ابتعدت كل البعد عن تعاليم وأحكام نبينا الأعظم”.

من جهته، رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ علي دعموش “أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتفِ بعدوانها على الشعب ‏الفلسطيني من خلال الحرب المستمرة على غزة، بل تتمادى في ‏عدوانها لتطال كل من يساند المقاومة والشعب الفلسطيني المظلوم”، معتبراً “أن العدوان الأمريكي على العراق وسوريا ‏واليمن هو عدوان على كل الأمة”. وأكد “أن كل التهديدات والاعتداءات والاغتيالات والوساطات ‏لن تزيد المقاومين إلا إصرارًا على مواصلة هذا الطريق”.، مشيراً إلى “أن خيار استمرار العدوان هو خيار بلا أفق، لأن العدو وصل إلى طريق ‏مسدود، وفشل أمام ثبات وإرادة المقاومة، واستمرار العدوان لن يؤدي إلا ‏إلى المزيد من الفشل والهزائم، ولن يتمكن العدو من تحقيق أهدافه، ‏وليس هناك من خيار سوى وقف العدوان والذهاب نحو الحل والقبول ‏بشروط المقاومة”.

جنبلاط ولافروف

أما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، الذي زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف فقد ناقش معهما، بحضور عقيلته نورا والوزير السابق غازي العريضي، الأوضاع. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنه “خلال المحادثة جرى تبادل بشكل متعمق وجهات النظر حول الأزمة في الشرق الأوسط. وشدد لافروف على عدم قبول المزيد من التصعيد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتورط دول أخرى في المنطقة، وخاصة لبنان. وفي الوقت نفسه، أكد مجدداً موقف روسيا الثابت الداعم لسيادة الجمهورية اللبنانية ووحدتها وسلامة أراضيها”.

 

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *