صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

إسرائيل تنقل أكبر فرقها نحو حدود لبنان مع تصاعد التوترات

قرر رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي نقل الفرقة المدرعة 36 من قطاع غزة إلى الحدود مع لبنان، حيث يتبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة “حزب الله” القصف بوتيرة يومية، بحسب إعلام عبري الأحد.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن نقاشات جرت مؤخرا في هيئة الأركان طالب خلالها قائد القيادة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان بالإبقاء على الفرقة 36، وهي أكبر فرقة نظامية في الجيش الإسرائيلي، في وسط قطاع غزة بهدف زيادة الضغط العسكري على حركة حماس.

لكن رئيس شعبة العمليات اللواء عوديد باسيوك طرح ضرورة إخراج الفرقة من غزة ونقلها إلى الشمال، لتحل محل قوات الاحتياط لتكون جاهزة لأي سيناريو، بحسب الإذاعة.

وأضافت أن رئيس الأركان قرر في نهاية الأمر سحب الفرقة 36 من غزة ونقلها إلى الحدود اللبنانية.

ولم تتوفر معلومة بشأن توقيت نقل الفرقة التي تتكون من وحدات مناورة (مدرعات وسلاح المشاة وسلاح الهندسة)، وتشمل اللواء 188، واللواء السابع، ولواء غولاني، ولواء عتصيوني، وكتائب سلاح الهندسة.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

ومنذ أواخر ديسمبر الماضي، سحب الجيش الإسرائيلي من غزة اللواءين 4 و55 احتياط والكتيبة 7107 هندسة قتالية والكتيبة 13 في لواء غولاني.

وتظهر النقاشات داخل الجيش الإسرائيلي صعوبة تعامله مع أكثر جبهة خصوصا بعد أن كشفت إذاعة الجيش الأربعاء الماضي عن أن الحرب على غزة وحجم القتلى الكبير، أدى إلى انخفاض بعدد المقاتلين في الجيش.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إنّ الجيش يطالب بتمديد مدة الخدمة الإلزامية لدى قواته، ويسعى للمضي قدما في سنّ قانون لتمديد التجنيد الإلزامي من 32 شهرًا إلى 3 سنوات، ورفع سنّ الإعفاء من الخدمة الاحتياطية.

ويأتي نقل هذه الفرقة في سياق التطورات الأخيرة بعد التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم على الحزب ضمن خطة تهدف لتأمين المنطقة الشمالية وإعادة آلاف من الإسرائيليين ممن اضطرتهم هجمات الجماعة الشيعية اللبنانية لمغادرة مساكنهم في المنطقة الحدودية الملتهبة منذ هجوم حماس على البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة فجر السابع من أكتوبر الماضي.

وكان الجنوب اللبناني حيث يتمركز حزب الله في عدد من مناطقه الحدودية، شهد السبت توسعا ملحوظاً لحدود قواعد الاشتباك بين الجانبين، إذا طال القصف الإسرائيلي سيارة في بلدة جدرا شمال صيدا، في محاولة لاستهاف أحد قادة حماس كان برفقة عناصر من حزب الله أيضا، ما دفع الحزب إلى الرد بإطلاق عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل.

وهذه هي المرة الثانية التي تشن فيها إسرائيل ضربات في عمق الأراضي اللبنانية وخارج محافظة الجنوب الحدودية التي تشهد تبادلا يوميا للقصف بين حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ بدء التصعيد على وقع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي.

ومنذ بدء المواجهات بين الجانبين، قتل 230 شخصا على الأقل في جنوب لبنان غالبيتهم من مقاتلي حزب الله و28 مدنياً، ضمنهم ثلاثة صحافيين، وفق حصيلة جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية.

أما على الجانب الإسرائيلي، فأحصى الجيش مقتل تسعة جنود وستة مدنيين.

فيما تتكثف الجهود الدولية، لاسيما الفرنسية والأميركية أيضاً من أجل لجم المواجهات ومنع اندلاع حرب بين الطرفين، والتوصل إلى تسوية ما قد تعيد دفع حزب الله إلى خارج مناطق الجنوب اللبناني.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة خلَّفت حتى السبت “28 ألفا و64 شهيدا و67 ألفا و611 مصابا، معظمهم أطفال ونساء”، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا للسلطات الفلسطينية.

كما تسببت في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع، بحسب الأمم المتحدة.

وبناء على دعوى قدمتها جنوب أفريقيا، تخضع إسرائيل لمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *