صدى الارز

مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

إسرائيل تطارد كوادر حزب الله في سياراتهم ونتنياهو أشرف شخصياً على محاولة اغتيال في جنوب لبنان

بقلم : سعد الياس - شهدت نهاية الأسبوع تطورات أمنية متلاحقة في جنوب لبنان خرق فيها العدو الإسرائيلي قواعد الاشتباك مرة جديدة ومسّ بالخط الأحمر عندما نفّذ غارة في قلب البازورية بلدة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله مطلقاً من طائرة مسيّرة ثلاثة صواريخ على سيارة ما أدى إلى استشهاد شخصين لم تعرف هويتهما على الفور بسبب تفحم الجثث، قبل أن تشير المعلومات لاحقاً إلى أنهما عنصران قياديان في حزب الله أحدهما علي محمد حدرج وصفته تقارير بأنه قيادي في فرع فلسطين التابع لفيلق القدس في الحزب.

ولم يكن الوضع نهار الأحد بأفضل فسماء الجنوب بقيت مسرحاً لطائرات التجسس المعادية وللطائرات المسيّرة التي طاردت سيارة رباعية الدفع في بلدة كفرا قرب حاجز للجيش اللبناني وأطلقت في اتجاهها صاروخاً موجهاً، ما أدى إلى تدميرها واحتراقها وتضرر سيارة رابيد كانت بقربها، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى، توزعت إصاباتهم بين متوسطة وطفيفة.

غارة على كفرا

وتضاربت المعلومات حول هوية المستهدفين من حزب الله، وأفاد الإعلام الاسرائيلي أن عملية الاغتيال أشرف على تنفيذها بنيامين نتنياهو شخصياً. وتحدثت أنباء في البدء عن وقوع شهيدين لحزب الله ليتبيّن أن محاولة اغتيال قائد القطاع الأوسط في الحزب فادي سلمان أدت إلى استشهاد مرافقه فضل سلمان شعار واصابة 3 عناصر من وحدة حماية كبار الشخصيات والقادة. وقد نعى الحزب المجاهد سلمان شعار “عيسى” من بلدة النبطية الفوقا الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس”.

وعلى الفور، هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان. وأفادت غرفة عمليات الدفاع المدني المركزية في جمعية “كشافة الرسالة الإسلامية” أن “فرق الإطفاء في الجمعية شاركت بإخماد النيران التي اندلعت جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت إحدى السيارات في بلدة كفرا، وتم نقل عدد من الاصابات إلى مستشفيات المنطقة”.

وفي الوقائع الميدانية ليوم الاحد، أطلق جنود الاحتلال رشقات رشاشة في الهواء لترهيب عمال يعملون في بساتين في الوزاني. ونفذ الطيران الحربي غارة جوية رابعة استهدفت اطراف بلدة طلوسة بعد 3 غارات استهدفت بلدة مركبا ما أسفر عن تدمير 5 منازل من دون تسجيل اصابات.

إنضموا الى قناتنا على يوتيوب

وبعد الظهر، أغار الطيران على أطراف بلدة رميش في القطاع الأوسط، وسجلت غارة حربية على كفركلا، واستهدف القصف المدفعي اطراف بلدة ميس الجبل الجنوبية الغربية ومحيط بلدات عيترون ومارون الراس ويارون وعيتا الشعب وسهل مرجعيون والجبين، ودوّت صافِراتُ الانذار في مركز قيادة القطاع الشرقي لقُوات اليونيفيل في ابل السقي.

في المقابل، أشار حزب الله إلى انه “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‌‌‌‏‌‏‌‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية ظهراً ثكنة ‏برانيت بالأسلحة الصاروخية. وتمَّت إصابتها إصابة مباشرة”. ‏كما اعلن استهدافه عصراً موقع رويسة القرن في مزارع شبعا بالأسلحة الصاروخية وتحقيق إصابة مباشرة، وتبنى اطلاق صاروخ بركان على موقع حدب البستان بالتزامن مع إطلاق صواريخ على الجليل.

إلى ذلك، نقلت صحيفة “يديعوت احرونوت” معلومات مفادها أن “قادة عسكريين إسرائيليين يقترحون هدنة 48 ساعة في شمال إسرائيل بالتنسيق مع واشنطن”، مضيفة أن “الهدنة المقترحة في الجبهة الشمالية مشروطة برد حاسم إذا انتهكها حزب الله”.

جنبلاط: الحرب لسنة

في المواقف الداخلية، رأى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط “أن الحرب التي اندلعت في غزة، كما العدوان على الجنوب مستمرة، وقد تطول الحرب أكثر من سنة”. وقال “نعمل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والمخلصين في البلد، لتجنب توسع الحرب، وإذا حصل الأسوأ كما في عام 2006 فنحن مستعدون لاستقبال أهلنا”.

وكتب جنبلاط عبر منصة “اكس”: “إن الحرب في البحر الأحمر تلحق ضرراً فادحاً بمصر وتعزز فرص استبدال قناة السويس بالخط البري المقترح من قبل الهند والذي يصب عبر الصحراء في حيفا، من جهة اخرى فإن الاقتصاد الصيني سيتأثر لصالح الهيمنة الامريكية على العالم”. وقد زار جنبلاط مساء عين التينة والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري للتداول معه في آخر المستجدات.

قرصنة موقع البرلمان

تزامناً، وقبل 3 ايام على انطلاق جلسة مناقشة الموازنة في المجلس النيابي يومي الاربعاء والخميس، تعرض الموقع الإلكتروني لمجلس النواب إلى القرصنة من جهة غير معلومة، وأوضحت مصلحة الاعلام في المجلس في بيان أنه ‏”إثر تعرض الموقع الإلكتروني لمجلس النواب لمحاولة قرصنة، قامت الجهة الفنية المشرفة على إدارة الموقع وحمايته بتجميده وهي تعمل على معالجة الامر”. وتأتي عملية القرصنة لموقع البرلمان بعد ايام على قرصنة شاشات مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي من دون أن تُكشَف الجهة التي تقف خلف هذه العملية لغاية الآن مع ترجيح وقوف العدو الاسرائيلي وراءها.

وكان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ناشد رئيس المجلس النيابي نبيه بري “أن يدعو منذ الغد نواب الأمة إلى عقد جلسات متتالية وانتخاب الرئيس، بموجب القاعدة الديمقراطية، من دون أن ينتظروا من الخارج أية إشارة لاسم أو أي شيء آخر من حطام الدنيا”. وقال في قداس الاحد الذي شارك فيه قائد الجيش العماد جوزف عون “إن قصر بعبدا الرئاسي بحاجة إلى الرئيس-المسؤول. ونشكر الله أن في الطائفة المارونية شخصيات معروفة بوضوح من هذه النوعية من المسؤولين. فانتخاب الرئيس هو الواجب الأول الملقى على ضميرهم الوطني وعلى نيابتهم بحكم الدستور. أما الاستمرار في الإحجام عن هذا الواجب فهو خيانة واضحة لثقة الشعب الذي وضعها فيهم يوم انتخبهم. فنرجو أن لا تتم فيهم المقولة الثابتة: “من اشتراك باعك”. ونقول كفى إقفالًا لقصر بعبدا الرئاسي! وكفى إقصاءً للطائفة المارونية، وهي العنصر الأساس في تكوين لبنان! أجل، أيها السادة نواب الأمة، قوموا بهذا الواجب الموكول إليكم من الشعب والدستور، وانتخبوا رئيسًا للدولة لكي تقوم من حالة نزاعها وتفكك مؤسساتها، وعلى رأسها مجلسكم النيابي الفاقد صلاحية التشريع، والحكومة فاقدة الصلاحيات الإجرائيّة. كفّوا عن هرطقة “تشريع الضرورة”، و”تعيينات الضرورة”، واذهبوا إلى الضرورة الواحدة والوحيدة وهي انتخاب رئيس للدولة فتستعيد كل مؤسساتكم وممارساتكم شرعيتها. فلبنان دولة عمرها مئة سنة ونيف، اكتسب خلالها كرامةً واسمًا مشرفَا بين دول العالم. فكونوا على مستوى هذه الكرامة وأعيدوها إلى لبنان الكبير بقيمه، وإلى شعبه الكبير بكرامته”.

 

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *