صدى الارز

كل الأخبار
مشاهدة متواصلة
إستطلاع
تقاريرنا
أرشيف الموقع
Podcast
إشتركوا في نشرتنا

أجواء تشاؤمية تستبق لودريان الى لبنان …

وسط ترقب شديد لمآلات الحوار الذي دعا إليه المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي جان ايف لودريان الذي يحط في بيروت، غداً، وما يمكن أن تتركه من انعكاسات على مصير الاستحقاق الرئاسي، لا يبدو أن الأجواء قد تكون مهيأة لانفراجات على هذا الصعيد، في ظل إصرار “الثنائي الشيعي” على مرشحه سليمان فرنجية، في مقابل رفض قوى المعارضة هذا الترشيح، وإن أبدت استعدادها للسير بمرشح تسوية.
وبالرغم من أن “حزب الله” مازال مصراً على دعم فرنجية، إلا أن ما تم تسريبه عن الاجتماع السري الذي جمع قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون بالنائب محمد رعد رئيس كتلة الحزب النيابية، فتح الباب لسيل واسع من التساؤلات والتحليلات، حول ما يمكن أن يتأتى عن هذا الاجتماع، في ظل الصعوبات الكبيرة التي تعترض وصول فرنجية إلى قصر بعبدا، في مقابل ما يقوله “الثنائي”، من أنه لا يضع فيتو على اسم قائد الجيش.
ومع الأجواء الإيجابية لتجديد مصالحة الجبل بين المسيحيين والدروز، والتي أشاعتها زيارة البطريرك بشارة الراعي إلى مناطق الجبل والشوف، أول أمس، اعتبر شيخ عقل طائفة الموحدون الدروز الشيخ سامي ابي المنى، ان زيارة الراعي للجبل كان لا بد منها وأسميناها ثمار المصالحة التي حصلت منذ 22 عاما وكانت مصالحة على المستوى الوجداني والاجتماعي والعام. وأضاف أنه لم يلحظ بكلام الراعي بأنه يقوم بمصالحة، بل لاستكمالها ميدانياً أما رسالة وليد جنبلاط لترسيم حقل بعبدا معناه أنه آن الأوان لانتخاب رئيس الجمهورية، معتبرا ان جنبلاط حريص دائما على تفعيل المصالحة ويرفض التشكيك فيها.وقد دعا النائب السابق جنبلاط كلاً من المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين ووزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان إلى ترجمة أقوالهما بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية إلى أفعال، فيما أكد عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أنه لن يكون رئيس الا بالتسوية، لأن توازنات البلد والمجلس النيابي وتاريخ لبنان هكذا يقول، وأن تكون تسوية عادلة وليست لفريق على حساب آخر.
وفي سياق غير بعيد، رحّب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، خلال لقائه المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة يوانا فرونتيسكا، بقرار التمديد لليونيفيل، ودعا الى ضرورة البناء على هذه الخطوة الايجابية، وأعرب عن عدم تشاؤمه، في ظل عوامل إيجابية بدأت تجول أخيراً في أفق لبنان، بموازاة غيوم الاقتراحات غير الدستورية التي تحوم حول الانتخابات الرئاسية والتي باتت الى زوال. مجدّدا التأكيد على أن الحل يكمن في عودة الحياة الدستورية الى انتظامها وفتح المجلس النيابي تأميناً لإنجاز هذا الاستحقاق.
في المقابل، اتّهم رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل الرئيس نبيه برّي والمعارضة، وعلى رأسها القوات اللبنانية، بتشكيل تحالف مماثل لـ”تحالف الطيّونة” لتطيير فرصة الحوار وانتخاب رئيس الجمهورية. وقال بشأن التمديد لقائد الجيش، إن جوزف عون نفسه قال بإنه لا يقبل بالتمديد إلا بقانون.
إلى ذلك، وبعد ارتفاع حدة الاشتباكات في مخيم “عين الحلوة”، شدد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، خلال اتصال هاتفي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس على أولوية وقف الاعمال العسكرية والتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية لمعالجة التوترات القائمة في المخيم.
وقال ميقاتي، ما يحصل لا يخدم على الاطلاق القضية الفلسطينية ويشكل اساءة بالغة الى الدولة اللبنانية، فيما أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة التزام الأطراف كافة بتحقيق التهدئة، ومعالجة الأمور وفق القانون اللبناني، وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية
وقد تصاعدت وتيرة المعارك “عين الحلوة”، أمس، سيما مناطق حي حطين وجبل الحليب غرب المخيم، وسرعان ما امتدت الى المحاور التقليدية في البركسات والطوارئ والبستان اليهودي. وأشارت المعلومات إلى سقوط ثلاثة قتلى وأكثر من عشرين جريحاً، بعد أن استخدم طرفا النزاع، الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية واسلحة القنص التي طالت اماكن بعيدة عن محاور القتال.

تابعوا أخبارنا على Google-News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *